أقلام هائمه..!

عندما يهيم بي الليل الدجى..استنير بمصباحي.. ذاك القلم الهائم المكسور... هكذا..علمتني الحياة.. إن نور القلم الهائم الذي لايخضع للممحاة هو أجمل أقلامي.. أيها القلم.. بدونك سأبقى مجرد بشر ... وبك أعيش إنسانا يكتب لعيش متلحف هموم الاشقياء.. بدونك سأبقى مجرد رقم... وبك أعيش عنصراً محاديا مع الجميع وللجميع... " ماأجمل أنفاسي حين أكتب "..!!

السبت,آب 09, 2008


كتب / فيصل الدغماني
9 - 8 - 2008

(1)

. . . تتوهج عليها نفسك , تطلبها كلما أشتقت إليها , حنين ما يجعلك تمتصها بعنف أحيانا , لاشيء سواها يعيد توازنك من جديد , بقدر ماتشتاق لها إلا أنك تطأها كثيرا ليس لأنك تكرهها وإنما تخشى أن تحرق الآخرين !

(2)
. . . تفخر بأنك ولدت على أرضه , وترفع رأسك ليس لأنك عربيٌ مسلم وإنما لأنك (سعودي) , تتغنى به كثيرا , وحينما

تخرج من إحدى الدوائر الحكومية تشتمه ملياً , بل وتتمنى إنك تحمل جنسية أخرى كي لاتحس بالغبن والأسى وأنت

في وطنك , عندما تمشي في شارع البلدة ماإن تسرح قليلا حتى توقظك تلك الحفرة في وسط الشارع !

ماإن تدخل المستشفى لطلب دواء ما بالكاد لاتخرج حتى وقد زادك المستشفى مرضا ؟

وعندما تهيم بالذهاب للمحكمة لأخذ حقا لك من أحد الظلمة الطغاة , حتى تجدهم (نعم هم) كلهم خصومك.

(3)
. . . هناك في بلادهم كل شيء لك , الرصيف صنعته الدولة لاجلك , والشرطة هناك لحمايتك , والمحلات هناك

وضعت لخدمتك , والمواطنون الذين يمشون في الشوارع جاؤو لتسليتك , وكل شيء هناك لك إذا لابد أن أحافظ علية.

. . . هنا في بلادنا كل شيء عليك , الرصيف الذي صنعته الدولة عليك , والشرطة هنا لحماية الناس من شرك , والمحلات

هناك وضعت لتسلب نقودك , والمواطنون هنا جاؤو فقط لتصيد (زلاتك) , وكل شيء هنا عليك إذا لابد أن ......(
ضعوا هنا

مايحلوا لكم
) !

مخرج

. . . أنت سعودي , من فضلك قف هناك . . . . . . . (نقطة تفتيش)